زيد بن رفاعة الهاشمي
223
كتاب الأمثال
[ 1092 ] - ما يدري أيّ طرفيه أطول . أي لا يدري نسب أبيه أفضل ، أم نسب أمّه . [ 1093 ] - ما يدري أسعد اللّه أكثر أم جذام . وهما قبيلتان من النّمر . وسعد : قبيلة عظيمة . وجذام : قد بادت . وفصل منه [ 1094 ] - ما سمر ابنا سمير . أي ما اختلف اللّيل والنّهار . معناه ما دام النّاس يسمرون في اللّيالي . [ 1095 ] - ما سمر سمير . السّمير : الّذي يسامر باللّيل . [ 1096 ] - ما اختلف الملوان .
--> [ 1092 ] - أمثال أبي عبيد 393 ، وفيه : « لا يدري » ، أمثال أبي عكرمة الضبي 40 ، الفاخر 26 ، جمهرة الأمثال 2 / 234 ، فصل المقال 516 ، مجمع الأمثال 2 / 214 وفيه : « لا يدري » ، المستقصى 2 / 336 ، نكتة الأمثال 247 ، اللسان ( طرف ) . وقيل : الطرفان : الاست والفم ، لا يدري أيّهما أعفّ ، وقيل : اللسان والذّكر ، قال الشاعر في ( مجمع الأمثال 2 / 214 ) : إنّ القضاة موازين البلاد ، وقد * أعيا علينا بجور الحكم قاضينا قد صابه طرفاه الدّهر في تعب * ضرس يدقّ وفرج يهدم الدّنيا . [ 1093 ] - في المطبوع : « . . أكبر من » وهو تصحيف والمثل في أمثال أبي عبيد 393 ، وفيه : « لا يدري . . » ، جمهرة الأمثال 2 / 280 ، مجمع الأمثال 2 / 214 ، أبي عبيد ، المستقصى 2 / 336 . سعد الله وجذام حيّان بينهما فضل بيّن لا يخفى على الجاهل الذي لا يعرف شيئا . قال حمزة ابن الضّلّيل البلوي لزنباع بن روح الجذاميّ في ( أمثال أبي عبيد 393 ) : لقد أفحمت حتّى لست تدري * أسعد الله أكثر أم جذام [ 1094 ] - أمثال أبي عبيد 381 ، وفيه : « لا أفعله ما سمر ابنا سمير » ، جمهرة الأمثال 2 / 282 ، فصل المقال 510 ، المستقصى 2 / 249 ، وفيه : « لا أفعل ذلك ما سمر ابنا سمير » نكتة الأمثال 238 ، اللسان ( سمر ) . وابنا سمير : اللّيل والنّهار . [ 1095 ] - المستقصى 2 / 249 . والمراد بقوله : « ما سمر السّمير » ما اختلف الدّهر . أو ما حدّث المسامر . قال العبّاس بن مرداس في المستقصى : فإن تهدوا إلى الإسلام تلقوا * أنوف الناس ما سمر السّمير [ 1096 ] - أمثال أبي عبيد 381 وفيه : « لا أفعل ذلك ما اختلف الملوان » ، جمهرة الأمثال 2 / 282 ، نكتة الأمثال 238 .